حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا، يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ قَرَأَ مِنْكُمْ «وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ» فَانْتَهَى إِلَى آخِرِهَا «أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ» فَلْيَقُلْ بَلَى وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ وَمَنْ قَرَأَ «لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ» فَانْتَهَى إِلَى «أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى» فَلْيَقُلْ بَلَى وَمَنْ قَرَأَ «وَالْمُرْسَلاَتِ» فَبَلَغَ «فَبِأَىِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ» فَلْيَقُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ. قَالَ إِسْمَاعِيلُ ذَهَبْتُ أُعِيدُ عَلَى الرَّجُلِ الأَعْرَابِيِّ وَأَنْظُرُ لَعَلَّهُ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي أَتَظُنُّ أَنِّي لَمْ أَحْفَظْهُ لَقَدْ حَجَجْتُ سِتِّينَ حَجَّةً مَا مِنْهَا حَجَّةٌ إِلاَّ وَأَنَا أَعْرِفُ الْبَعِيرَ الَّذِي حَجَجْتُ عَلَيْهِ.